
بقلم / د. حنان حسن مصطفي
🔥 قصة جديدة من قصص السيدات المعنفات بالخارج وتنتهى كالعادة باختفاء صاحبتها وجدوها مقتولة فى النهاية إلى متى إلى متى يستمر هذا السيناريو الغامض والغريب وتنتهى حياة العديد من السيدات في الخارج وحدهم دون أن تجد من يساعدها بالفعل
رحمة الله عليكى ايمان وعلى كل سيدة ماتت ضحية عنف أو بسبب عدم بوحها بما تعانى منه فى حياتها الشخصية وخوفها على بيتها وأطفالها من الطلاق أو دمار وتشريد الأسرة والأطفال أو أن تسبب فضيحة للزوج وتظل تتحمل وتتحمل ظروف ومعاناة وتخفى ذلك عن كل من حولها حتى أهلها بالفعل على أمل أن يتغير الزوج المريض النفسي المجرم فى حق زوجته وأطفاله والمجتمع ويتغير لاب صالح ولكن فى النهاية نتفاجأ بها أما مقتولة أو مدعى عليها باللخبانة الزوجية وهروبها مع عشيقها أو بالانتحارت بالفعل ثم نجد شبهة جنائية فى موتها من قبل المستفيد الوحيد من موتها الزوج المريض السيكوباتك الذى يخاف من افتضاح أمره أو أن تتركه وتأخذ معها أطفالها وينفضح أمره امام الناس والمجتمع بالفعل.
هذا الزوج المريض المحرم الوحش المفترس الذى يظهر فى صورة الحمل الوديع أمام كل الناس ولكن لا تعرف حقيقته الا الزوجة الصحية المعنفة والأطفال الصغار الضحايا من اب مامر خادع مريض نفسي وعقلى ولا أمل فى إصلاحه و شفاءه اطلاقا.
💗 نصيحة أخيرة لكل سيدة تتعرض للعنف الجسدي والإهانة من قبل الزوج أو تعيش حياة لا تليق بها ولا بوضعها ومكانتها خوفا من الفقر أو ليس لظيها دخل مادى يسد حاجاتها وخاحة أطفالها ليس هناك امل فى إصلاح انسان مريض نفسي وعقلى بل اهربى وارحلى انت وأطفالك باسرع وقت ممكن وقبل فوات الاوان فإن الله لن ينساكى وسوف يعوضك من عنده بالتأكيد . يدبر الأمر ونحن لا نعلم وسوف يعوضك من فضله ورحمته .
💖 رحم الله ايمان حسن وكل من يشبهها بنفس القصة والحكاية وتعرضت لهذا المصير الموحش وكانت النتيجة الموت أو أن تصل لمرحلة الانتحار أو القتل من قبل الزوج المريض قبل أن ينفضح أمره وخسرت حياتها بسببه وخسرها أطفالها 🔴 العثور على جثة المصرية ايمان حسن فى احدى الغابات الألمانية والقبض على زوجها ⭕️ نناشد وزارة الخارجية والسفارة المصرية فى المانيا بمساعدة اسرة ايمان لاستعادة أبناءها الثلاثة وبينهم رضيع والذين تم ايداعهم فى دار لرعاية الأطفال
بعد مرور 7 اشهر على اختفاء ايمان حسن فى المانيا فى شهر نوفمبر، عثرت السلطات الألمانية على جثها احدى الغابات. الجثة وُجدت مدفونة في غابة قريبة من بيتها في مدينة باد آيبلينج جنوب بافاريا.كانت الشرطة تبحث عن طفل تاه فى الغابة عندما توقفت الكلاب البوليسية وبدأت تنبش فى الارض، وكانت الصدمة: جثة مدفونة!ترجع تفاصيل قصة تغيب ايمان حسن إلى شهر نوفمبر عندما انقطع الاتصال مع اهلها، وتقدم اهلها ببلاغ لتغيبها.
إيمان محمد حسن، كانت تعيش في ميونخ بألمانيا مع زوجها المصري وأبنائهم الثلاثة، وأصغرهم رضيع، انقطع الاتصال بها تمامًا مما أثار قلق عائلتها في مصر. وبعد شهر من انقطاع التواصل معها، لجأت شقيقتها إلى السوشال ميديا لمساعدتها فى العثور على شقيقتها خاصة ان شقيقتها فى آخر محادثة معها كانت شديدة التوتر والخوف وانهت المكالمة فجأة. تواصلت الأسرة مع زوجها، الذي أفاد بأن إيمان خرجت من المنزل ولم تعد وتركت أبناءها الثلاثة، بما فيهم رضيعهم، وكذلك تركت تليفونها المحمول،
مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا عنها. المثير للقلق أن الزوج، لم يبلغ الشرطة بتغيبها إلا بعد أسبوعين من غيابها. أفادت بعض معارف إيمان المقيمات في ألمانيا بأنها كانت قد لجأت في السابق إلى دار لرعاية السيدات المعنفات (فراون هاوس) مع أطفالها بسبب تعرضها للعنف من زوجها. عاشت هناك لفترة ثم غادرت. وكان الزوج فى هذه الفترة يقوم بنشر منشورات على فيس بوك محاولا تشويه سمعتها والإساءة إلى شرفها وبانها تركت أبناءها وهربت.
وقام ايضا بتهديدنا وتهديد كل من قام بنشر قصة اختفاءهانناشد القنصلية المصرية في ميونخ ووزارة الخارجية المصرية التدخل العاجل لتقديم المساعدة لأهل ايمان ليتمكنوا من استعادة أبناء ايمان الذين تم ايداعهم فى دار لرعاية الأطفال





